جعفر آل ياسين

380

الفارابي في حدوده ورسومه

موجودات أولا . ويفحص عن مبادئ البراهين في العلوم النظرية الجزئية ثانيا . ويفحص عن الموجودات التي ليست في أجسام ثالثا . . . ثم يفحص عن مراتب الموجودات وكيف حصلت لها تلك المراتب . . . ثم يشرع بعد ذلك في إبطال الظنون الفاسدة التي ظنّت بالله عزّ وجل ؛ في أفعاله بما يدخل النقص فيه وفي أفعاله ، وفي الموجودات التي خلقها ، فيبطلها ببراهين تفيد العلم اليقين . ( انظر : إحصاء / 99 . . حروف / 217 . . صدّر / ق 121 ) قارن : جابر / 110 الآمدي / ق 16 السيوطي / ق 22 . العلم الإنساني : هو الذي يفحص عن الغرض الذي لأجله كوّن الإنسان ؛ وهو الكمال الذي يلزم أن يبلغه الإنسان ، ما ذا وكيف هو ؟ ( انظر : تحصيل / 63 ) هو النظر فيما للإنسان بالإرادة ولسائر الأشياء الأخر ، فيفرد للأشياء الكائنة عن الإرادة نظر وفحص وعلم . ( انظر : أرسطو / 69 ) قارن : السيوطي / ق 22 . علم الباري : ليس علمه بذاته شيئا سوى جوهره ؛ فإنّه يعلم وانّه معلوم وأنّه علم هو ذات واحدة وجوهر واحد . ( انظر : أهل / 31 )